وعيْ اللحظة
تعالت صيحات قلبي المتّقِد،
عندما عبست قسمات وجهي الباهت،
وأتجهت -الصيحات- صوب حلقي المنتفخ؛
قبل أن يمر سؤال مستهتر غيرُ مبالٍ،
يطوي التروّي والتساؤل الأحمق،
فشد استهتاره الجميع حتى عم الصمت،
فعندما سمعناهُ -السؤال- وجدنا أننا نعيش ما تمنيناهُ جميعا،
ولكننا لم ننتبه ..
عندما عبست قسمات وجهي الباهت،
وأتجهت -الصيحات- صوب حلقي المنتفخ؛
قبل أن يمر سؤال مستهتر غيرُ مبالٍ،
يطوي التروّي والتساؤل الأحمق،
فشد استهتاره الجميع حتى عم الصمت،
فعندما سمعناهُ -السؤال- وجدنا أننا نعيش ما تمنيناهُ جميعا،
ولكننا لم ننتبه ..
تعليقات
إرسال تعليق