تساؤل

العديد من الأسئلة قد يطرحها عقلك، وأحيانا قلبك؛ منهم من لا يتخطى حدود وعيك،  ومنهم من يشغل عقلك ووعيك بعض الوقت، ومنهم من يُثير التساؤل في مُخيلتك؛ وأكثرهم عبثاً من ينغص عليك ويحرمك من الروتينية المحببة لك؛ 
أكاد أُجزم أن معظم هذه الأسئلة تتشابك وتتداخل بشكل عميق مع نهج الحياة الذى أنتهجته لنفسك.

بالفطرة يبحث لا وعيك عن الأستقرار؛ ليتأتّى له أثبات وجوده وذاته، ما أتحدث عنه هو أستقرار الأفكار والإيمان بشكل محدد؛ وفيما يتعلق بذلك، قد يسايرك بعض الشكوك حول بواعث الأفعال والأفكار والعادات التي تنتهجها في حياتك، وإن كان الفعل واحدً لكن أختلاف الباعث والمحفز يلقي بإيمانك إلى شواطىء عديدة تختلف أهدافها ورسالاتها.

وأحد أكبر هذه التساؤلات هو: 
- ما هو السبب الرئيسي الذي يجب أن يؤمن به كل مؤمن لكل فعل خير يجدر به أن ينتهجه ويضعه في حسبان العادات ؟! 
هل هو من أجل الخير المطلق وتفعيلاً للقوانين والفطرة الأنسانية ؟!
أم هو فعل محفزه الأساسي المطلق هو أبتغاء مرضاة الله ؟!

عندما يقول لي الشخص "المتدين" إنى أحبك في الله، هل هو يحبني ليتودد ويتقرب من الله ولا يحبني لذاتي ؟! هل يعتبر تفسير هذا الحب فى نطاق المصلحة الشخصية تودداً لله وطلباً للرضا والثناء والحسنات والأبتغاء الأخير وهو الجنة ؟!

هل فعل الخير طلباً للجنة يمحي الشعور الأنساني والآدمية والفطرة ؟! أم يستوجب هذا فعل الفعل نفسه مجرداً من كل المطالب فقط لأثبات أنسانيتك وآدميتك ؟!

هل يجب أن أساعد الفقير رفقاً به وشعورا بمحنته لأن هذا ما يلح عليه الطبيعة البشرية ؟! أم طلبا لشىء آخر...

هل تسعى الديانات لنشر وإثبات مفاهيم الخير المطلق فى قلوب المؤمنين بها ؟!
أم تفعيلاً لبعض القوانين وقوائم المحاظير والمباحات ؟! .....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سليذرن أم جريفندور لأيهما تنتمي ؟!

الله الفكْرة