رسالة الى مواطن
عزيزى المواطن,
يلزم الأمر أن نتحدث فى بعض الأحيان, حتى لو كان المستمع هو أنفسنا,
وبالرغم من عدم توقعنا تأثيراً واضحاً أو حلولاً ناتجة عن هذا الحديث,
فسوف يظل الحديث هو أمر مريح كطريقة للتعبير,
وفى أغلب الأحيان, الحديث بعد صمت طويل يحمل دائماً معه مشاعر قويه,
تهدأ سريعاً بعد الأنتهاء من هذا الحديث,
فى معظم الأوقات نحن صامتون, أخترنا الواقع,
نهتم بالبواطن والسرائر, ونبوح بها لنظل صادقين,
كالزجاج لا نقبل بالشوائب, ولا نخاف إلا مبادئنا,
نحترم القوانين ليس تعظيماً لها بل لأهدافها ومقاصدها,
نحترم الأخر, ونحترم أختلافه,
نُدرك معنى الخصوصية, نستمتع بالموسيقى, أصواتنا منخفضه,
نُدرك قيمة الكلمة وتأثيرها, لذلك نحافظ دائماً أن يكون تأثيرها للأفضل,
نريد أن نترك بصمه, ننشر السلام, أقصى أمانينا أن نجعل يوم أحدهم سعيداً,
نعتذر, المادة لا تعنينا كثيراً, هدفنا هو إعلاء كلمة الأنسانيه,
أعلم أننا غرباء عنك وعن تقاليدك وعن ما تعلمته من دينك أو ما تظن أنك تعلمته,
ونحن نقبل أختلافك ونحترمه, وهذا ما نتوقعه منك فى المقابل,
نحن نتوقع معامله أفضل, فنحن نستحقها,
أرجوك لا تجعل المخدرات هى الوسيلة الوحيده للتواصل معك,
أرجوك, فقد طفح الكيل.
إمضاء,
شركائك فى الوطن.
تعليقات
إرسال تعليق