مهندس..فنان
أن تكون مهندسا كان حلمى كما كان حلم جميع أقرانى فى كلية الهندسه،
هو حلم يحتويك منذ الطفوله بداية من اهتمامك بالرياضيات، ثم العبث بالمحركات الصغيرة الموجوده بالألعاب،
ومحاولاتك المستميته لأختراع شيء مميز وتصوراتك الدائمة عن اختراع شىءٍ ما يفيد بلدك والبشرية،
تعلمنا أن المهندس هو حلقة الوصل بين النظرية والتطبيق، ياله من ساحر،
أنه كالمايسترو ينظم الألات والمعدات معا ليكونوا اوركسترا من الأختراعات التى تسهل الحياه اليوميه بشكل فائق،
و حتما المحفز الرئيسى لهذه العقليه هى الابداع,
مؤخرا لاحظت الكثير من المهندسين تركوا مهنتهم وتخلوا عن لقب مهندس،
أول ما طرأ على ذهنى هو هل الواقع خالف توقعاتهم ؟!
أم كليات الهندسه اصبحت تنتج ألات تعرف كيف تتعامل مع الحسابات والقوانين فقط ؟!
دائما يتصادم المهندس مع الفنان فى وقتنا الحالى، الفنان يبحث عن الجمال والتحرر من كل القيود التى تعرقل الأبداع،
والمهندس دائما يقيده بمجموعه من الحسابات والقوانين,
وهذا يتنافى مع حقيقة المهندس، والتاريخ يثبت عكس ذلك,
جميع المهندسين المشهورين الذين اضافو للبشريه كانو مرتبطين ارتباطا لصيقا بالفن,
ليوناردو دافنشى : صاحب الموناليزا كان معمارى ومهندس وصاحب تصميم اول عربة مدرعة كما كان رساما.
عباس بن فرناس : هو من صنع الزجاج الشفاف والنظارات الطبية كما كان شاعراً وكاتباً وعالماً فى الفلك.
وكثيرون ;
اعتقد ان كل المهندس بذرته هى الفن والأبداع،
لكن كليات الهندسة تقتل كل ابداع وتصيب العقل بشلل فكرى، وأعتقد أن هذا هو سبب تخلى الكثير من المهندسين عن هذا اللقب الذى أصبح مجرد مسمى لا يحمل بين طياته حقيقة مسماه,
تاركين اللقب و لاحقين وراء حلمهم الأول وهو الأبداع والفن وكل ماهو جديد ومفيد للبشرية,
ومنهم من حقق حلمه عن طريق التعليم والتطوير الذاتى ولكن سيظلون عبيدا لسوق العمل الذى يفرض نفسه ويقتل كل المبدعين,
وهذا سوف يصب بالضرورة فى قضية التحرر الفكرى والمجتمعى الذى يفرض على كل من يرتضى بالعيش فية باللهث وراء ما يسمى ب (لقمة العيش) , والحياة الكريمة المليئة بالأجهزة الألكترونية والسيارات وكل ما يساعد على الترفيه,
ويستتبع ذلك التخلى الحتمى عن الأحلام وفكرة الأبداع والأبتكار ليس فى مجال الهندسة فقط بل فى جميع المجالات
فقط لأنه (مش بيأكل عيش)
أرجو فى يوم من الأيام أن نتخلص من هذه المنظومة بدون اللجوء لتدمير البنية الأساسية لمجتمع يتنفس من هذا العفن...
هو حلم يحتويك منذ الطفوله بداية من اهتمامك بالرياضيات، ثم العبث بالمحركات الصغيرة الموجوده بالألعاب،
ومحاولاتك المستميته لأختراع شيء مميز وتصوراتك الدائمة عن اختراع شىءٍ ما يفيد بلدك والبشرية،
تعلمنا أن المهندس هو حلقة الوصل بين النظرية والتطبيق، ياله من ساحر،
أنه كالمايسترو ينظم الألات والمعدات معا ليكونوا اوركسترا من الأختراعات التى تسهل الحياه اليوميه بشكل فائق،
و حتما المحفز الرئيسى لهذه العقليه هى الابداع,
مؤخرا لاحظت الكثير من المهندسين تركوا مهنتهم وتخلوا عن لقب مهندس،
أول ما طرأ على ذهنى هو هل الواقع خالف توقعاتهم ؟!
أم كليات الهندسه اصبحت تنتج ألات تعرف كيف تتعامل مع الحسابات والقوانين فقط ؟!
دائما يتصادم المهندس مع الفنان فى وقتنا الحالى، الفنان يبحث عن الجمال والتحرر من كل القيود التى تعرقل الأبداع،
والمهندس دائما يقيده بمجموعه من الحسابات والقوانين,
وهذا يتنافى مع حقيقة المهندس، والتاريخ يثبت عكس ذلك,
جميع المهندسين المشهورين الذين اضافو للبشريه كانو مرتبطين ارتباطا لصيقا بالفن,
ليوناردو دافنشى : صاحب الموناليزا كان معمارى ومهندس وصاحب تصميم اول عربة مدرعة كما كان رساما.
عباس بن فرناس : هو من صنع الزجاج الشفاف والنظارات الطبية كما كان شاعراً وكاتباً وعالماً فى الفلك.
وكثيرون ;
اعتقد ان كل المهندس بذرته هى الفن والأبداع،
لكن كليات الهندسة تقتل كل ابداع وتصيب العقل بشلل فكرى، وأعتقد أن هذا هو سبب تخلى الكثير من المهندسين عن هذا اللقب الذى أصبح مجرد مسمى لا يحمل بين طياته حقيقة مسماه,
تاركين اللقب و لاحقين وراء حلمهم الأول وهو الأبداع والفن وكل ماهو جديد ومفيد للبشرية,
ومنهم من حقق حلمه عن طريق التعليم والتطوير الذاتى ولكن سيظلون عبيدا لسوق العمل الذى يفرض نفسه ويقتل كل المبدعين,
وهذا سوف يصب بالضرورة فى قضية التحرر الفكرى والمجتمعى الذى يفرض على كل من يرتضى بالعيش فية باللهث وراء ما يسمى ب (لقمة العيش) , والحياة الكريمة المليئة بالأجهزة الألكترونية والسيارات وكل ما يساعد على الترفيه,
ويستتبع ذلك التخلى الحتمى عن الأحلام وفكرة الأبداع والأبتكار ليس فى مجال الهندسة فقط بل فى جميع المجالات
فقط لأنه (مش بيأكل عيش)
أرجو فى يوم من الأيام أن نتخلص من هذه المنظومة بدون اللجوء لتدمير البنية الأساسية لمجتمع يتنفس من هذا العفن...
رائع
ردحذف