مَحبُوبَتِى

ليست كَكُل الزهور الوردية التى تشتهيها عندما تراها,
أو التى يتبادلها العشاق فى يوم مُمطر يثير مناخُه لهيب عواطفهما,
ليست مثل هذه الزهور التى تَزبل بمجرد قطفها ويتبدد عطرها, 
 قد تراها منزويه فى ركن ما فى محل الزهور .. أو قد لا تراها أصلاً, 
 وحدهم العارفين فى الزهور يمتلكونها,
وحدهم يمتلكونها لمعرفتهم بسحر أريجها .. ودوام عطرها و رونقها,
 لا تنضب بل تُعطى ..



و آه من عطائك ..
كم أشعر بشُح عاطفتى أمام عطائك,
وماديتى أمام روحك,
من كثرة عطائك أشعر و كأنهُ مطلق,
و لعلمى أن لا مطلق الا لله .. فحاشا لله,
هل أنتى آحدى تجليات الخالق ؟!
و لِم لا, فلا عطاءً إلا منه ولا نوراً الا منه,
يا الله .... أغمرها بعطائك ومحبتك كما أعطتنى,
 قد سئمت ضعف عاطفتى أمامِك,
وشعورى بالذنب يقتلنى فأنا لا أستحقق ..



عقلى أشتهاك,
قلبى أختارك ملاذاً,
وحدك أقتسم معها مضجعى .. فهو يناسبك أنتِ وحدك,
وحدِك أشتاق ملامستك .. لتذوب أفكارنا سويا,
لنرتقى الى مستوى .. وحدهم الملائكه يعرفون ما أتحدث عنه,
وحدك يا محبوبتى أشتاق مجالستك,
وحدك خليلتى .. وحدك ملاذى عند ضعف,
وحدك يا محبوبه .. أُحبُ عظمة الله فيكى .. وأحبك فى الله ..



يا واحد يا جميل,
لمسنا الحب فيك .. وما حُب الا لك,
فأنت الحب وأنت العشق,
وأى حُب آخر فنحن مفارقينه,
عزز بصرى بالبصيره,
أرشدنى بنورك,
أدركنى روحك و عظمتك فى كل شىء,
هبنى حُب خديجه لسيد الخلق,
و نجنى من حُب أمرأة العزيز لمن جعلته على خزائن الأرض ......


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سليذرن أم جريفندور لأيهما تنتمي ؟!

الله الفكْرة