المشاركات

الدنيا

"نحن سجناء حواسنا المحدوده" البرت اينشتاين   كلما عَرِفتُ فى هذه الدنيا, كلما وَضعت لك الاختيارات, وكل اختيار  تتخذه انما هو طريق يُضيف اليك شيئا او يسلب منك شيئا,  وكل اختيار له ما يوازيه فى النهايه, هذه النهايه التى لا ادرى ما هى لكن حتما يوجد نهايه, فكل ما كان له بدايه له نهايه, وهذه النهايه هى الملتقى حيث تذهب بمعرفتك واختياراتك لترى ما يوازيك على الضفة الاخرى, ولترى ماذا صنعت...                                  "ولكن فى اعماق التراب كان يسمع ويرى, وهذه المره لم ينزلق الى قبر الغرور الذى انزلق اليه "   "روايات العاصى" على طالباب - لماذا كل هذا الخواء هل هى مثقوله ام فارغه ؟! هل هو الصمت ام الشعور به ؟! - ما هى الروح ؟! ما هى الحقيقه ؟! هل هى فعلا حقيقه ام مجرد ايمانك بها يجعلها حقيقه ؟! - وهل معنى ذلك انه لا يوجد حقائق ؟! ومن لا يؤمن بشىء لا حقيقة له فلا وجود له ؟! فالحقيقه هى مصدر الوجود... ...

فتاتى الجميله

كم اعشق هذا الصمت الذى يعبر عن كل ما يمكن قوله وكل ما لا يمكن قوله, و كم اعشق هذه الابتسامه التى تليه التى يميل عليها طابع الحياء, كم اعشق عندما تداعبين منتصف جبهتك, وكم اعرف تأثير ما سيحدث بعدها على حواسى عندما ينطلق هذا السيل من الكلمات التى لو عبًّرت فانها تعبر عن عمق يداعب فكرى وكل حاسه امتلكها كلما وصلت اليه, وبعدها ينتابنى هذا الشعور بالاشباع الفكرى, ولا اقدر حتى على تخيل شىء اجمل اواكثر كمالاً من هذا, كم اعشق النظر اليك ومتابعتك وان جلست انظر اليك فى صمت لا يكفنى مائة عام, كم اعشق برائتك التى يضيف اليها قصر طولك اضعافا مضاعفه, فأشعر كما لو انك عروسه صغيره بل انت فعلا هذه العروسه, كم اعشق ظهور هذا النضوج المفعم بالحنان وسط كل هذه البرائه, لأشعر بكل هذا يحتضنى فى لحظات ضعفى وهو كافى لان أعود الى حرب الحياه مره اخرى, كم من العوالم زرتها ورأيت مباهجها بمجرد كونى جانبك, كم من المعانى تغيرت ومن المعايير تبدلت لمجرد استنشاقى لهذا العبير الذى جعل حياتى بستانا لا اخر له, انه الجمال....كأساً صافياً من الجمال لا تشوبه شائبه, وان حاولت قبل ذلك الحصول عليه فوجدته اما فارغا او ...

قليلا من الحب كافى.....

فى زمانً كثرت فيه النُسَخ , واصب ح العادى فيه كمالاً, وتَلفت فيه المعاير, وتَبدلت فيه معانى الجمال, قد تفقد فيه املا فى ان تجد النور,  بعد ان ترى نورا ساطعا يجذبك, و تَقترب لت عرف ما وراءُه , فتجده كالقمر ي عكس نورا ولكن اصله معتماً, وعندها تُدرك ان فُقدان الامل هو واقع, لكنك تُدرك ايضا شيئاً اعظم, وهو انك انت النور,  وان ما تراه هو انعكاس ما بداخلك, وما عليك الا ان تُطلق عنان ذلك النور ليضىء ما بداخلك وما حولك, وعِندما تصل الى مرحلة الاشباع,  عندها فقط تسمو, عِندها فقط تكون مؤهلاً لان تجد النور الحقيقى, كم اعشق هذا النور, عندما يداعب افكارى, فكأنه مايسترو يقود اوركسترا عقلى, لتنساب افكارى كالسيمفونيه, وتعتدل المعاير, ويظهر الجمال, وترى الكمال, ترى عالم اخر كأنه عالم موازى لعالمنا, ولكنه منزه من كل ما هو قبيح, نعم, فقليلاً من الحب كافى, قليلاً من الحب كافى لأن تسمو روحك وتصبح من سكان العالم الاخر.

الحقيقه....

ضِعتُ هائماً فى الطرقات بحثاً عن الحقيقه, متمرداً متعجرفاً مغروراً بما املك من ادوات البحث, ل ا أرضى إلا بالحقيقة كاملةً, أسهل ما عندى هو الرفض والنقض والشك,  وقد شكَكت فعلاً, بل وتمردت وهاجمت, ورميت كل ما امتلك من اسهم النقد,  ولا ادرى انى اخسر قوسى الذى لا يعمل بدون السهام,  خسرت جزء من الحقيقه وانا ابحث عن الحقيقه, ولكنى سعيد بهذه الخساره, لانى عرفت انها جزء من الحقيقه عندما خسرتها, ووسط كل هذه الاجواء المشحونة بالتمرد والكره والغضب الممزوج بالضياع والصراع الداخلى الذى يقطع احشاء حقى فى السلام, اسمع صوتك مرةً اخرى, ولكن هذه المره فقد تجردت من كل الموبقات والهلاوس, فيقف الزمن واسمو بروحى فوق كل هذه الصراعات, وتتساقط امامى جميع المسميات واشباه الحقائق وجميع التناقضات, ويبقى الادراك وحده ادراك الحقيقه, بدون بحث بدون نقد بدون تفاضل, هاهى الحقيقة امامى بدون هلاوس او زيادات او تناقضات او تحريف, الحقيقة وحدها, وعندها ادركت ان الحقيقه تسمو فوق مستوى البحث, تلتقط فقط من يبحث عنها, ليس من يتفاخر بسهامه,   إنها الحقيقه إنها الفطره.......

نظرية "الكسل"

  "معلومة : "عقلك البشرى مصمم للبحث عن اسرع واقصر طريقه للوصول الهدف لكن ايه علاقة عنوان المقاله بالمعلومه الى فوق ديه ؟؟!!..........ده الى هناقشه فى المقاله ديه نظرية الكسل هى نظريه كلنا بنقابلها عشرات المرات يوميا وهى ان الشخص يحاول يوصل للهدف بتاعه عن طريق طرق مختصره كتير, فى رايى ده شىء كويس وديه احد مميزات عقلنا زى ما مكتوب فوق لكن الكلام ده لو الطريق المختصر ده هيوصلنا للهدف اصلا تعالوا نوضح اكتر نظرية الكسل عن طريق امثله بنعيشها فى حياتنا لو اتكلمنا عن الدين : هتلاقى ان فى ناس بتحاول تكسب رضا ربنا بأسهل الطرق زى مثلا انه يعمل شير لدعاء او لأذكار وبدوسه واحده هيكسب مليارات الحسنات ويخش فى سحب الجنه فى الاخره, انا بالنسبالى ديه طريقة تفكير مثاليه بدل موجع دماغى بصلاه وصوم وصدقات وزكاه وقيام ليل وانى اذكر ربنا اصلا ادوس دوسه بالماوس ناس تذكرلى الى انا مش بذكره وانا استغل الوقت ده فى انى اكلم نانسى وسعاد على الشات فعلا ديه كانت هتبقى طريقه مثاليه لو وصلتنى لهدفى الى هو رضا ربنا, لكن فهمى للدين بيقولى ان ده اخره يوصلنى لخروجه حلوه مع نانسى او سعاد او الاتنين مع ...

أفتخر....فانت شخص غير وطنى

"ذكر جورج كارلين انه عندما رأى شعار افتخر لكونك امريكى مدى استياءه من هذا الشعار, فهو على حد ذكره لم يستطع فهم الفخر بالوطنيه او بالانتماء لعرق معين او نوع معين, بالنسبه لجورج الفخر يجب ان يكون متصل بشىء قد حققته بنفسك لا ان تتفاخر بشىء قد ولدت و وجدت نفسك عليه" وجهة نظر جورج كارلين ان الوطنيه مش مهاره او اى حاجه اتولدت عليها ديه مش حاجه انت اكتسبتها او حاجه انت تعبت فيها عشان تتفاخر بيها, مثلا مينفعش تقول انا فخور ان طولى 175 سم , او ان وزنى كذا....وهكذا وانك من حقك تبقى سعيد بحاجه زى كده لكن مش من حقك انك تبقى فخور, لان الفخر دايما مرتبط بحاجه انت حققتها انا مش عايز اناقش  فى المقاله وجهة نظر جورج, لكن ده يخلينا نفكر بشكل اعمق فى حاجات كتير ومنهم الحاجه الى عايز اتكلم فيها الى هيه الوطنيه او الانتماء بشكل عام, لما ابتديت افكر فى حاجه زى كده يعنى ايه انا ابقى منتمى لبلد معينه واشمعنى البلد ديه هل لمجرد انى اتولدت ليها, يعنى ايه انا ابقى منتمى لدين معين او فكر معين ...الخ وكل مقربت اكتر وفكرت بشكل اعمق كل مكتشفت ان الوطنيه او الانتماء بشكل عام هم سموم ال...

وهم السعاده

لما بتكلم مع ناس كتير بكتشف حاجه غريبه جدا, سواء عن طريق ان الشخص نفسه يقولى او ان ده يبان من كلامه, ناس كتير هدفها هو انها تبقى سعيده, ممكن تكون بتقرى المقال ده وتقول فعلا انا هدفى السعاده ازاى ديه حاجه غريبه ؟؟ طب خلينا نفكر بطريقتك ونشوف ايه الى بيحصل,  اول خطوه بتعملها انك تدور عن محفزات السعاده بالنسبالك وديه ممكن تكون عن طريق النجاح فى مجال معين او تحقيق هدف معين او انك يبقى عندك كم معين من الفلوس, وتبتدى ساعتها تبذل كل طاقتك فى حاجه زى كده, ممكن متنامش تموت نفسك من كتر التعب كل ده عشان هدفك الاساسى انك تحس بالسعاده لكن انت نسيت حاجه مهمه نسيت تحسبها, ممكن يكون سبب تحقيق هدفك مثلا سنه شغل وتعب وبهدله وفى الاخر بتحقق هدفك اخرك بتبقى سعيد اسبوع, بعد كده بتتعود على النجاح وبيبقى شىء طبيعى جدا, طب ازاى اضحى بسنه فى مقابل اسبوع او ايا كان دايما هتلاقى تعبك اكتر بكتير من مدة سعادتك المعادله مش مظبوطه ودايما بتخرج خسران الطريقه التانيه ان يبقى هدفك هو الوصول للسعاده عن طريق الشهوات, الاكل, الجنس , الشهره, الفلوس وساعتها بتتحول لكائن مادى مفيش حاجه بتشبعه والموضوع يت...