أنتِ أيضاً مُتواطِئة
عاصرنا العديد من النظريات التحليلية للمجتمع الإنساني عامة والشرقي خاصة، وكانت النظريات الي تستميل أنتباهنا، وتشرأب من أجلها أعناقنا، وتتسع أمامها مُقليتنا، و دائماً كانت تخص المرأه وتفاعلها مع المجتمع بين كرٍ وفر، بين حرية واسترقاق -مباشر أو غير مباشر- ، وقد أوشكت المرأه -بشكل رسمي- أن تنال حريتها في مجتمعنا، لكن على مستوى التطبيق، قد سُلبت الكثير مما أستحقت، ما وراء الكواليس وداخل العقول، في الحارات النائية والأماكن المظلمة من المجتمع، قد حاوطتها العقبات بشكل غير مباشر، عقبات الوعي والإدراك الفردي؛ هُملت كإنسان وأُستبيحت كجسد، وقد ناقشت -من وجهة نظري- أكبر الأسباب المؤدية لهذه الأستباحة والتي تتعلق بوعي المجتمع المشوه، وصورة المرآه المنقوصة داخل هذا الوعي، في المقالين الآتيين:
غُض عقلك
إزدواجية الوعظ والإنحراف الجنسي ( المدينة الفاضلة )
لكن دائماً كانت المعادلة غير متزنة، هذا الوعي يستمد طاقته بصورة مباشرة من مصدر ثابت القوة ومتلون، هناك من يسمم الوعي الإنساني بهذه المعاني المشوهة -المراه جسد- ، أعتدنا التعامل مع أعراض المرض وتناسينا السبب، قطّعنا أرجل الأخطبوط ولم نلبث حتى نمت وأستفحلت مرة أخرى، وأصبح هذا هو نمط التعامل مع المشاكل، المسكنات درب من هذه الدروب؛ تلوم الحركات النسائية دائما الرجال في أستباحة أجسادهن وأختزالهن في مجرد جسد، بينما لا تطل علينا إعلانات أي منتج عالمي إلا وهناك أنثى شبه عارية تروج لهذا المنتج بجسدها.
وكما يقول البائعون المحترفون "sex sells" ، حتى أصبحت السيارات الفارهة مرتبطة بالفتيات المثيرات، وأصبحت السيارة "مثيرة" والفتاة "ماكينة"، ارتبط أي منتج لا فائدة له بفتاه شباه عارية حتى تتذوق الإثارة وتركب المتعة وتلبس الشهوة، اُستغلت أقوى المحركات والرغبات الإنسانية -شهوة الجنس والتكاثر- للترويج للمنتجات.
والعامل الرئيسي في هذه العملية .. خمن .. الأنثى، ولترويج السينما فلا يخلو فيلم من أكبر شركات صناعة السينما من فتاة مثيرة، ولسنا بحاجة لأن نشرح ما تفعلة الأفلام الإباحية في وعي المجتمع من تقليص وأختزال الأنثى في جسد، وعلى مستوى العامة، فلم يستحي الآن أصحاب المحلات من طلب الفتيات "الحسناوات" للعمل، ولا يخلو مكان استقبال في فندق أو شركة من فتاة مثيرة، والمشارك الرئيسي في كل هذا هو الأنثى، المجتمع عليه عامل كبير كما ذكرت في المقالين السابقين، لكن مشاركة الأنثى وتواطؤها مع كل من يستغل جسدها، هو الشرارة الأولى والمحفز الرئيسي.
الفن العاري في أغلب الأحيان لا يستغل جسد المراه ولا يروج لمنتج أو سلعة باستخدام الإثارة، بل يجرده من إثارته ويظهره كجسد عادي، وأن هناك ما هو أكثر بداخل هذا الجسد .. هناك إنسان، فليس الأمر يتعلق بمقدار ما تلبسه المراه قدر ما يتعلق بالكيفية والإطار العام والصورة التي تُروّج وتُصدّر من خلالها، قدر ما يظهرها البائع والمروّج، بالأستغلال ومحاولة استثارة الرغبات الإنسانية الخالصة لبيع منتج، بالجراحات الي تشكل جسد المراه كألة جنسية، المجتمع مُخطىء،
و لكننا نأسف لقولنا هذا: "أنتِ أيضاً متواطئة".
غُض عقلك
إزدواجية الوعظ والإنحراف الجنسي ( المدينة الفاضلة )
لكن دائماً كانت المعادلة غير متزنة، هذا الوعي يستمد طاقته بصورة مباشرة من مصدر ثابت القوة ومتلون، هناك من يسمم الوعي الإنساني بهذه المعاني المشوهة -المراه جسد- ، أعتدنا التعامل مع أعراض المرض وتناسينا السبب، قطّعنا أرجل الأخطبوط ولم نلبث حتى نمت وأستفحلت مرة أخرى، وأصبح هذا هو نمط التعامل مع المشاكل، المسكنات درب من هذه الدروب؛ تلوم الحركات النسائية دائما الرجال في أستباحة أجسادهن وأختزالهن في مجرد جسد، بينما لا تطل علينا إعلانات أي منتج عالمي إلا وهناك أنثى شبه عارية تروج لهذا المنتج بجسدها.
وكما يقول البائعون المحترفون "sex sells" ، حتى أصبحت السيارات الفارهة مرتبطة بالفتيات المثيرات، وأصبحت السيارة "مثيرة" والفتاة "ماكينة"، ارتبط أي منتج لا فائدة له بفتاه شباه عارية حتى تتذوق الإثارة وتركب المتعة وتلبس الشهوة، اُستغلت أقوى المحركات والرغبات الإنسانية -شهوة الجنس والتكاثر- للترويج للمنتجات.
والعامل الرئيسي في هذه العملية .. خمن .. الأنثى، ولترويج السينما فلا يخلو فيلم من أكبر شركات صناعة السينما من فتاة مثيرة، ولسنا بحاجة لأن نشرح ما تفعلة الأفلام الإباحية في وعي المجتمع من تقليص وأختزال الأنثى في جسد، وعلى مستوى العامة، فلم يستحي الآن أصحاب المحلات من طلب الفتيات "الحسناوات" للعمل، ولا يخلو مكان استقبال في فندق أو شركة من فتاة مثيرة، والمشارك الرئيسي في كل هذا هو الأنثى، المجتمع عليه عامل كبير كما ذكرت في المقالين السابقين، لكن مشاركة الأنثى وتواطؤها مع كل من يستغل جسدها، هو الشرارة الأولى والمحفز الرئيسي.
الفن العاري في أغلب الأحيان لا يستغل جسد المراه ولا يروج لمنتج أو سلعة باستخدام الإثارة، بل يجرده من إثارته ويظهره كجسد عادي، وأن هناك ما هو أكثر بداخل هذا الجسد .. هناك إنسان، فليس الأمر يتعلق بمقدار ما تلبسه المراه قدر ما يتعلق بالكيفية والإطار العام والصورة التي تُروّج وتُصدّر من خلالها، قدر ما يظهرها البائع والمروّج، بالأستغلال ومحاولة استثارة الرغبات الإنسانية الخالصة لبيع منتج، بالجراحات الي تشكل جسد المراه كألة جنسية، المجتمع مُخطىء،
و لكننا نأسف لقولنا هذا: "أنتِ أيضاً متواطئة".
تعليقات
إرسال تعليق